بالفعل عبودية الإنسان انحرفت عن الخط السليم؛ وهي أن تكون خالصة لله. واتخذت مناحي
عديدة ،، تفرقت بالإنسان السبل وأصبح تقديسه للجاه، للمال، للصور، لذاته،،،
أما تقديس الحكام وعبادتهم فغالبا ما تكون تحت القهر ، تحت الخوف من الحديد والنار،،،
مرة أخرى أعود إلى الإنسان المفقود؛ هل نستسلم لحتمية تغلب الشر على الخير
في انتظار القيامة؟؟ وعلم أجلها عند الله... لا ندري إن كنا سننتظر سنوات أو قرون إلى
أن يصل الحد للإنسانية.... لا بد خلال هذا الزمن الفاصل أن يعود الخير ويغلب لمدة
يعلمها الله سبحانه، وهذه سنة الله في الحياة وهي التداول إلى أن يرث الله الأرض
وما عليها.... وبناء على هذا في اعتقادي، لا بد من حدوث تغيير وعودة الخير ومعه
الإنسانية المفقودة ولو لمدة...سنة الله في الحياة تقتضي ذلك... ولهذا لا يمكن أن
نجزم بأن الشر الذي يسود العالم حاليا نهائي إلى يوم القيامة.....
تحياتي.
صادق