قال أبو بكر الوراق: استعن على سيرك إلى الله بترك من شغلك عن الله عز وجل، وليس بشاغل يشغلك عن الله عز وجل كنفسك التي هي بين جنبيك. وقال الحسن: من علامة إعراض الله عن العبد أن يجعل شغله فيما لا يعنيه.