القصة هنا نوع من الأتوبيوغرافيا ، يرصد السارد هنا أحداثا مر بها في حياته . محاولا استغوار ما ترسب في الوعي وتراكم منذ مرحلة الطفولة مرورا بالفتوة إلى أن صار أبا مسئولا .. وإن كان التطرق عابرا للمراحل المبكرة للسارد ، إلا أنه أضفى للقص حميمية تتسق مع اللغة التلقائية التي كتب بها القص ..
يكتمل عناصر السرد المرهون بانسجام كل من الأمكنة والأزمنة والشخوص والأحداث ..
اللغة سهلة منقادة مألوفة ، تنقل لنا بعفوية عن صورة البيئة التي يتنقل داخلها السارد ؛ فيرصد بعينه ووعيه بعضا من الجوانب من خلال رؤيته ، ويشاركنا كذلك بعض هجسه ..
تمنيت مزيدا من الاهتمام بهمزات والوصل والقطع وبعض الأخطاء النحوية كرفع الناصب في مواقع ، وتشابك الحروف بفعل نزق لوحة المفاتيح وأزرار الــ( كيبورد ) الذي نعاني منه جميعا ..
أستاذ / سلطان خويطر لك التحية أخي الفاضل وكل الاحترام ..