اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد
يقال يا احلام
وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر ..
وأظن ليل هذه الأيام الأشد ظلمة
عندما نسترجع ذلك المجد التليد الذي عشناه مع هؤلاء الأبطال ،، نشعر بالإنكسار ونحن على عتبات فتوحاتهم نقف عاجزين ..
لربما العنوان اوحى بالكثير
ولربما ذكر من مروا على اراضينا هكذا اراد بهذا الشاعر دنقل استعادة تلك التواريخ التي قد تكون مشرفة أو غير مشرفة ولكنها حدثت وعشناها ..
شكرا للأحلام على تذكيرنا .
ود لا ينتهي
|
الراقية سلمى
مرحبا بك على قبر صلاح الدين
مع الجنوبي الحزين...دنقل
مع أوجاع وطنٍ لا يشبع من مد الوجع
سلمى...
كم من قمر افتقدناه و طالت دونها ليالينا...!!
و رغم عتمة الوجع...و طول الدروب ، ما يزال في قلبي أمل...لم يمت يوما في هذه الأمة..في هذه الأوطان المشتتة التي تاهت عن نفسها..و عن أولادها
هكذا حدثتني عصافيرٌ صغيرة..ما أزال أسمع تغاريدها من البعيد كـ ترنيمةٍ سماوية سرمدية
يوما يا سلمى...
تشرق شمس أمتنا...
(لو بطلنا نحلم نموت)...و اليأس هو العدو...و الشعر قدمٌ تحاول السير...نحو القصد الذي دربه طويلٌ و شاق
،،،
المبدعة أ/ سلمى رشيد
شكرا لك على هذا الحضور الفعال الذي أحيا القصيدة و أحيا في الروح أمل
امتناني و محبتي