لن تنتهي الحكاية..
والسبحة في يد جدي تدور..
حباتها تعقد موعداً مع الأمل..
يؤذّن للصلاة ذات فجرعلى أرضها الطهور
وسنرجع يوما ..
هكذا أخبرتني جدتي..
قبل أن تلتحف التراب
وتغفو في حبور..
لن تموت القضية ..
وتولد كل يوم براعم تبحث عن النور..
بوركت يمناك أستاذ عمر
مع التحية والتقدير