بورك في أخوي د. حقي والأستاذ هشام اللذين أمّنا على ملاحظتي التي لا أبغي بها إلا وجه الله إن شاء الله، ثم مصلحة الإسلام والمسلمين والتأكيد على سياسة أقلام المتوازنة التي تتجنب التحريض بين الطوائف...
من خلال بعض الألفاظ التي تند من هنا أو هناك نتيجة مشاعر السخط مما يجري في عراقنا الحبيب ..
أدعو أخي الحبيب ياسر إلى التجمل بالصبر والاحتساب عند الله أن يكون هؤلاء شهداء أو مظلومين ينتقم الله لهم ممن ظلمهم ولو بعد حين ..
ونسأل الله أن يوحد قلوبنا على حبه وطاعته وأن يهدي من ضل وزاغ إلى هديه...