الأخ الحبيب الكبير الأستاذ ياسر أبا الهدى
أنتَ وكثيرٌ من إخواننا تعيشون وسط معمعة الظلم والقهر من المحتل والطوائف التي تؤيدهم اقتناعا لا خيانة ً .. هؤلاء ليسوا خونة لأن رغبتهم في قتلنا أشد من رغبة الأمريكيين ..
وأنتم من الذين جربوا الكيَّ واحتسوا كأس السم رغما , وليست مشاعركم كمن سمع عن السم واقشعرَّ بدنُه كما قال نزار قباني .. لذا لكل العذر معك ..
حسبنا الله ناصرًا وهو نعم الوكيل ..
أعانكم الله أخي الحبيب ياسر وجعل كلامك الطيب بردا وسلاما على قلوب كل الأعضاء حتى لا تحدثَ فتنة ٌ أخرى من جراء الحديث عن الطوائف .. وأنتَ أعلم مني بذلك .
سلمك الله ودمتَ طيبا عزيزا .