إهداء خاص لأختي المرحة راحيل الأيسر..
احدى مساءات قالي لي..
قال لي ذات مساء ..
أهيم برائحة الليل في حوارك اللذيذ ..
وأرتشف فناجين الشقاوة من بريق عينيك ..
ولا أكاد أسمع قهقهات تنفرج عنها شفتيك ..
فأنا غرِقا أكون ..بالمرح الذي استيقظ على كل قسمات وجهك ..
وأضاء مابين هالتك وبين قلبي..
ذاك الضجيج مازال ينعش في نفسي حب الحياة..
