ويستهلك العالم العربي نسبة ضئيلة من الورق المستخدم في طباعة الكتب وللمقارنة فقط نجد أن العالم العربي يستهلك أقل من 10% من استهلاك بلجيكا التي لا يتجاوز عدد سكانها بضعة ملايين نسمة ولو خصصنا كتاب الطفل لوجدنا أنه لا يتجاوز نسبة 5% من الكتاب المطبوع بعامة في الوقت الذي يقارب الأطفال نسبة 50% من السكان ومقارنة بنصيب الطفل الغربي من الكتاب والذي يتراوح بين 2-5 كتب لكل طفل في السنة فإن نصيب الطفل العربي سطر واحد من كتاب.
ورغم قدم صدور كتب الأطفال إلا أنها استمرت قليلة جدا حيث لا يتجاوز ما صدر من كتب للأطفال ألف وخمسمائة كتاب خلال ربع قرن أقل من مائة كتاب في السنة.
شكرا للأستاذة ريمة على عرض البحث القيم
اظن ان هذه الجزئية التي اقتبستها توضح حال كتاب الطفل في عالمنا العربي وإن كنا لا بد ان نقدر ونثمن جهود بعض الكناب الاكارم الذين كرسوا جل وقتهم وثقافتهم لعقل وخيال الطفل العربي وتنميته من خلال كتاباتهم ،، ولكن هل تم دعمهم من قبل الحكومات ؟؟
اظن ان الامر كان جهدا فرديا او من خلال مؤسسات محدودة وللأسف تربينا على قصص خيالية ونربي اطفالنا عليها بعيدا عن واقعنا العربي ومحاولة تجميله امام اطفالنا .
على كل الأحوال المقال ثري ويحتاج إلى نقاش مستفيض مع الشكر للأستاذة الكريمة ريمة .