اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمرعيد
الحروف تهطل زخّات متسارعة من الألم:
قلقي المتغطرس ..
وهمي المستبد
أرقي العاجز وفجري الكسيح .
فسيح امتداد ألم مقيم .
ما أشقاني بك !
بيد أن الألم يتناسل بك ،
حرفي متلعثم ، ومصابي بليغ
مبللة الهدب ، مترعة أقاوم الغرق .
إني أتألم !
رويدك إني أتألم !
ينعكس على سواد الرمش بياض الانكسار .
وقذى بعيني أم بالعين عوار .....
ومع كل هذا الفيض من الألم الذي أغرق الكلمات ،
فقد وشت الحروف ؛بتبدّل في الحال وتقصير ،وخيانة..
يا أيها المتأرجح كم من الوجوه تقتني ؟
ضيق أنت كخانات فرح خائن ، وفسيح امتداد ألم مقيم .
عقيم أنت أيها الأوحد فأنى للروح أن تنجب منك عشقا !
وهل يستحق هذا الفرح العقيم والسعادة العاقر
كل هذا الألم من قلب بات يجر ذيول الألم والندم!!
النص كتب بلغة قوية،مفعمٌ بالصورالبيانية
وقد ساعده الأسلوب الانشائي لايجاد فسحة واسعة في القلوب ..
كما أن المقابلة في الألفاظ جمّلت النص وقدّمت للمعنى الجميل
القابع بين السطور،وفي قلب الراحيل..
ينعكس على سواد الرمش وبياض الانكسار .
تحيتي وتقديري للأستاذة راحيل الأيسر
على نصها اللافت بجمال معناه واكتمال مبناه..
|
بل التقدير لك على مرورك السخي البهي الشذي هذا
ووقت ثمين أوليته نصي ، أقدر ذلك لك ..
دعواتي لك بالفرح والسرور والحبور وصباحك دائما سعادة وأمل ..