عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 25-07-2006, 08:48 AM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
فادي الزرعوني
أقلامي
 
إحصائية العضو






فادي الزرعوني غير متصل


افتراضي مشاركة: الوضع السياسي في لبنان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الحلواني
إخواني الأعزاء
لا أرى أن ما يحصل في لبنان من باب الصراع السياسي الدولي على الإطلاق، فمنطقة الشرق الأوسط أصبحت منطقة نفوذ وهيمنة أميركية، ولم يعد لا لفرنسا ولا لبريطانيا ولا للاتحاد الأوروبي أو المنظمات الدولية أو العسكرية أي تأثير ذي بال في المنطقة، بل لا تجرؤ مثل هذه الدول والمنظمات على التدخل في المنطقة إطلاقا، بل فوق ذلك فإن أميركا تستغل هذه الدول لتحقيق أهدافها في المنطقة، فمشروع أميركا الجديد دمقرطة الشرق الأوسط هو المشروع السياسي الوحيد في المنطقة، ولا يوجد أي مشروع منافس أو بديل لهذا المشروع، بل إن دول أوروبا تساهم مع اميركا في تنفيذ هذا المشروع، وما يحصل في بعض الدول من احداث يظنها بعضهم أنها ناتجة عن صراع دولي فهو غير صحيح ومخالف للواقع.
ذلك أن أميركا استطاعت أن تبقي هيمنتها على المنطقة من خلال عملائها الذي أوصلتهم إلى الحكم، ومن خلال ما اصطنعوه من أعمال تصفية لعلامء الدول الكبرى الأخرى، وهي تتظاهر بالعداء لهؤلاء الحكام، حتى تبقي جميع الخيوط في يدها.
والأخ الداعوق قال في أحد تعقيباته أن حزب الله مدعوم من سوريا ومن إيران، وإيران ساعدت أميركا على احتلال أفغانستان والعراق، وهذا ليس سرا، وهو ما صرح به نائب الرئيس الإيراني السابق محمد رضا أبطحي، وإذا كانت إيران تسير مع أميركا، فإن النظام السوري أيضا يسير مع أميركا، وقد نقلت جريد السفير اللبنانية تصريحا للسفير الأميركي في لبنان فيلتمان أن السوريين سيبيعونهم حزب الله.
والسياسة الخارجية السورية لا تخرج أبدا عما تريده أميركا، إلا أنها تعطي النظام السوري علاقة خاصة، تجعله يبدو كالخصم لها في المنطقة، حتى تستطيع الضغط على من تريد، وتنفيذ بعض الأعمال التي لا يستقيم أن ينفذها السوريون لو كانوا في علاقة علنية قوية مع الأميركان.
والمثال الليبي واضح كل الوضوح، ومن قبله صدام حسين، ومن قبله شاه إيران، وهكذا.
وانا لا أرى أي مشروع سياسي لا لفرنسا ولا لبريطانيا، فأكثر من تريده فرنسا في لبنان، هو إبقاء العلاقة التاريخية مع الموارنة، وبعض النشاط الثقافي بحكم العلاقة الفرنفكونية، أما بريطانيا فلا يلاحظ لها أي وجود أو نفوذ، فالنظام السوري اقتلع النفوذ الإنجليزي من لبنان من جذوره، واشترى البقية لصالح أميركا.
وعموم الشرق الأوسط لا يوجد لأية دولة أوروبية بمفردها أو مع غيرها أي خطة سياسية مؤثرة تريد تنفيذها فيها، بل الملاحظ أنهم يقولون أن دورهم تكميلي في خطة السلام، خطة خارطة الطريق، وأنهم لا يلعبون دورا مستقلا عن أميركا، وهذا من شأنه أن يبقيهم في السياسة الدولية التي استأثرت بها أميركا، وكذلك الحال في مشروع الشرق الأوسط الكبير، فالذي يقرأ نص المشروع ويلاحظ الأعمال السياسية التي تحدث على أرض الواقع يرى ذلك بوضوح.
الاخ الكريم احمد
قد اختلف معك في بعض التصنيفات التي اوردتها في سياق الموضوع ، ولكنه اختلاف لا يتصف بالاهمية ، ولكن اود الاشارة الى ان الدور العربي منسوخ تماما من سطور المقال وافكاره الا الصورة التي رسمتها قاتمة حول سوريا وليبيا والعراق ، فهل ترى ان الامة قد انتهت وزال دورها ووجودها ، الم يعد من جدوى للعمل النضالي الجهادي الذي يخوضه ابناء الشعبين الفلسطيني واللبناني ، وهل ننتظر ما يعيد الينا بركة الحركة !!! تساؤلات ارجو ان اجد لها اجابات عندكم .؟؟؟
دمتم لقلمكم ودامت مشاركاتكم القيمة .
تحياتــــــــــــــــــــــــــي






 
رد مع اقتباس