قال لي ذات مساء.. كم أحتاج الآن لذاك النسيم الذي لامس وجنتيك.. عله يتسرب لرئتي ويعيد لأنفاسي انتظامها.. وتلك الرؤى التي لاحت أمام عينيك.. علها تلقي على وجهي قميصك فتعيد لعينيّ شغف البصر..