التغريب والتحريف وتشويه ملامح اللغة العربية
من أخطر الآفات التي تهدد أمن وسلامة هذه الأصيلة
العريقة..
يتباهون بالكلمات الأجنبية وكأنها دليل رقي وتمدن انفتاح..
وأما الأخطاء اللغوية الدارجة فحدّث ولاحرج..
من المتحدثين السياسيين والفنيين مروراً بالمذيعين
الذين يحملون أعلى الشهادات الأدبية إلى أساتذة الجامعات والمدارس..
أجل إنه أمر معيب ومخزٍ ومحزن..
جزاك الله خيراً أستاذ عبد الله با سودان
مع خالص الشكر والتقدير