اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد صيدم
ساورها بعض من دخان ... تشابكت افكارها كطفله بريئة ..سعت اليه ..وفى ضوء الشمس تحققت من نظراته ودققت فى همساته ..كان صديقا الاقرب اليها من حبل الوريد...لحظات مرت حتى استنهضت اعماق ذاتها ..وبدأ انثيال ابتسامتها الخرافية يداعب وجه الشمس .. فأشرقت ظلال الزيتون بوميض من عينيها..وتراقص حولهما ربيع الدحنون الاحمر !!
|
قمة الجمال والربيع شقائق النعمان الدحنون الاحمر كيف لا وهو يتراقص حول المحبين
ابدعت ايها الراقي زياد صيدم