يا صاحب الليل والمساء أغفر لمن أساء هذا المساء حتى يستقبل نفحات من عطر ذكرك ,ما يخطر بباله ليصيغ خاطره, يحدثك فيها فمن يجلس في غرفته وحيداً لا بد وأن يأنس بمن لا يراه أحد, لكنك بقلبي يا الله فما فرغت غرفتي أبداً من وجودك وما جلست وحيداً أبداً دونك وما همست في نفسي وخاطري الآ لأني أعلم أنك موجود وتسمعني وتشعر بما في داخلي ربي لستُ عاجزة اذاما اراد أحد أن أروي حديث او أرتب الكلمات أن أروي له شيء من المرويات أو أحدثه بشيء من الآحاديث لكن التواصل بيني وبينك بالحديث جعلني لا أحتاج الى بعض الكتب كي أقرأ لك أبتهالاتي فهي حاضرة فوق لساني خضراء يانعه في قلبي قريبة مني بالقدر الذي أنت فيه لدرجة أنها تغلب العقل الباطن وتسبقه بالحديث اليك نعم أني أحبك
ربي عندما تتجول النجوم في السماء أعلم أنك الحي القيوم
وعندما تحتاج عيني لغفوة أعلم أنك أكبر حلم اريد الوصول اليه في حياتي
وعندما ينادي الفجر للصلاة أعلم أنك اول من أقابله وأغلى حبيب أجده لا يفارقني متواجد بنفس الموعد لكل يوم