السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير الجزاء وبارك الله فيك ورضي عنك
وسورةى الاخلاص قرائتها تعدل قرائة ثلث القرآن لما فيها من معاني التوحيد وافراد الله تعالى
بالصفات المستحقة والتي اثبتها في كتابه الكريم
عَنْ أَبِي الْعَالِيَة عَنْ أُبَيّ بْن كَعْب
(أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مُحَمَّد اُنْسُبْ لَنَا رَبّك فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى
" قُلْ هُوَ اللَّه أَحَد اللَّه الصَّمَد لَمْ يَلِد وَلَمْ يُولَد وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد ") الترمذي
" الصَّمَد "
الَّذِي لَمْ يَلِد وَلَمْ يُولَد لانَّهُ لَيْسَ شَيْء يُولَد إِلا سَيَمُوتُ وَلَيْسَ شَيْء يَمُوت إِلا سَيُورَثُ وَإِنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لايَمُوت وَلا يُورَث
" وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد " وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَبِيه وَلا عِدْل وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْء .
عَنْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلا عَلَى سَرِيَّة وَكَانَ يَقْرَأ لاصْحَابِهِ فِي صَلاتهمْ فَيَخْتِم بِقُلْ هُوَ اللَّه أَحَد فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
" سَلُوهُ لايِّ شَيْء يَصْنَع ذَلِكَ " فَسَأَلُوهُ فَقَالَ لانَّهَا صِفَة الرَّحْمَن وَأَنَا أُحِبّ أَنْ أَقْرَأ بِهَا فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّه تَعَالَى يُحِبّهُ ") البخاري
وكل الشكر لكاتب الموضوع