ثماني نوافذ ،تُطلق تنهيدةَ الحرف،تُشعل النار في موقد المعاني،
فيتقد الجمرّ ،يلفح وجهَ الصمت..
تطلّ الحقيقةُ غير آبهة بمايجري هنالك..
تهمس لي..وأنا عرّافة الحرف..لستَ بهالك..
زفراتٌ تطلقها الروح،وخزات ألم تطهر الجروح،معلنةً بدايات جديدة..
فـعندما يضيقٌ العالم من حولنا؛
وتغيب عيونه عنا،تلفظنا أنفاسه،ولايرانا،
في تلك اللحظة؛ ينبثق من داخلنا شعاعٌ جديد،ونور وليد..
هكذا أخبرتني ..ولن تخونني ظنوني والحروف..
وما أنت بـ هالك.. !!