بكى صاحبي
لما رأى الوطنَ ـ القلبَ، تنهشُهُ الطائراتُ
تنقّرُ في نبضِهِ، قطعاً من ضلوعِ المنازلِ.. والشهداءِ
فأدركَ أنّا انتهينا إلى حجرٍ
سوفُ نحملُهُ ـ في المنافي ـ رصيفاً لأزهارنا الذابلةْ
يضيّقُ بين السطورِ وأحلامنِا
وأنَّ الندوبَ التي خلّفتها الحروبُ على جلدِنا
سوفَ تطمسُها السافياتُ
والندوب التي تركتها الحروب في قلوبنا
على جدران ذكرتنا..
كيف تشفى..؟!
وأحلام أطفالناالمشوهة..
مواويلنا التي انحدرت على روابي الوجع
تنثر أشلاء وجعنا
تهدر أمانينا..!!
سلمى الحبيبة..
الوطن..
كلمة أصبحت تُشعل لهيب الوجع
فينتحر الرماد..
كوني بخير أختي..
سلم الذوق ودام الرقي في الانتقاء..