منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - عالَمُ الأضْواء
عرض مشاركة واحدة
قديم 27-02-2014, 09:23 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد حمدي غانم
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد حمدي غانم غير متصل


افتراضي رد: عالَمُ الأضْواء

شهادة أعتز بها أ. رانيا..
شكرا لتقديرك..
بخصوص الإيطاء المتعمد :
يمكنك أن تقولي إني كتبت أكثر من 800 قصيدة منذ تجاربي المسجوعة المتلعثمة موسيقيا والركيكة لغويا وحتى الآن.. كثير منها مزقته بالطبع، وبعضها أعدت صياغته، وستجدين على مدونتي حاليا أكثر من 250 قصيدة.. الشاهد من هذا أن الكتابة بهذه الغزارة تصيب بالملل أحيانا، مما يجبر الشاعر على محاولة تغيير القوالب والأساليب.. وفي هذه التجربة وجدت نفسي مدفوعا لتكرار نفس كلمة القافية.. والحقيقة أن هذه التجربة كشفت لي شيئا مدهشا وغير متوقع: هو أن تثبيت كلمة كاملة كقافية أصعب بكثير من تثبيت حرف واحد أو حرفين.. فقد وجدت نفسي هنا مطالبا بابتكار معاني جديدة في كل بيت بشرط أن تنتهي بنفس الكلمة، وهو التحدي الذي ربما صنع ما في هذه القصيدة من ابتكار في الصور والخيالات نالت إعجابك .. ويمكنك أن تجربي
والحقيقة التي تأكدت لي عبر كل تجاربي في الشعر، أن المبدع كلما فرض على نفسه قيودا أكثر، منح قريحته حوافز أكثر.. وسأضرب لك مثالين آخرين، هما هاتان القصيدتان:
قصيدة لك:
http://mhmdhmdy.blogspot.com/2011/05/blog-post_28.html
وفيها التزمت الجناس التام بين كل زوجين من القافية.
وقصيدة الخائفة:
http://mhmdhmdy.blogspot.com/2011/05/blog-post_03.html
وهذه القصيدة في الحقيقة معارضة لقصيدة أخرى على نفس الوزن والقافية كتبتها شاعرة كنت معجبا بها، فقررت معارضتها ملزما نفسي بشرط عجيب، هو ألا أستخدم أي كلمة من التي استخدمتها في قوافيها!.. ونظرا لأن قصيدتها كانت أطول من 40 بيتا، فقد وجدت نفسي مضطرا إلى استخدام كلمات أقل شيوعا في الشعر أو أكثر استخداما في العامية، أو لا تناسب جو الغزل أصلا.. والنتيجة أنني خرجت بقصيدة أطول من قصيدتها، جاءت ساخرة تختلف في فكرتها وأسلوبها عن نمط قصائدي العادية
هذا غير محاولات أخرى ألزمت نفسي فيها بقوافي مركبة، وقوافي صعبة كالظاء والزاي.. إلخ.
وفي مثل هذه التجارب، كانت هذه القيود تدفعني لاستخدام كلمات من اللغة لم تعد شائعة، بل والبحث وتعلم مفردات جديدة.. بينما يندر في شعر التفعيلة أن أستخدم كلمة صعبة أو أتعلم شيئا (مع مكسب واضح هو حرية الفكرة واستخدام أساليب حديثة)!.. وربما هذا ما يجعلني مصرا إلى الآن على كتابة الشعر العمودي وتجربة قيود أكثر فيه، فهو بالنسبة لي رياضة لغوية عالية تحفظ لي لغتي وتحيي ما مات منها وتعلمني المزيد.
تحياتي







 
رد مع اقتباس