الموضوع: هو الذي منّي
عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 25-02-2014, 06:27 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد حمدي غانم
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد حمدي غانم غير متصل


افتراضي رد: هو الذي منّي

شكرا لك أ. أحمد:
هذا أحد الأشكال التجريبية التي كتبت عليها..
القصيدة تمزج بين التفعيلة والعمودي، وتتنقل بين أكثر من بحر، وبعض سطورها فيها تفعيلات لا تنتمي لبحور معروفة لكنها موسيقية.. هذا نوع من العزف بالتفعيلات كما يفعل الموسيقيون، والحقيقة أن الكتابة بهذا الشكل لا يمكن تعمدها، وإنما تنساب الكلمات مع المشاعر بتلقائية فتصنع ألحانها الخاصة، لهذا لم يتكرر هذا الشكل كثيرا عندي بنفس الصيغة.. لي عدة قصائد أخرى متنوعة البحور، لكنها لا تماثل هذه القصيدة.
ولم أغضب من تعليقك، بل على العكس، أسعدني جدا أنك قلت إنها ستبدو للقارئ موزونة.. فالحقيقة أنني أنفقت وقتا طويلا محاولا معرفة سر تناغم تفعيلات هذه القصيدة ولم أصل إلى شيء سوى أن لها لحنها الخاص الذي صنعه الشعور!.. هي موسيقية لكنها ليست هندسية التماثل!
ولعلك لاحظت أيضا أن هذا الانسياب اللحني، صنع انسيابا لغويا آخر.. هذه قصيدة دراما ذاتية (مونودراما) تسير في تيار الشعور، وتكسر حاجز الإيهام البريختي، فأنا بين فينة وفينة أقول إنني سأكتب شعرا، ثم أعلن أنه لم يكن شعرا، وإنني أسجعت كثير، وأفسر هذا، وأقدم تفسيرات للألفاظ، وتعليقات فقهية، وحواشي صرفية... إلخ..
في الحقيقة هذه واحدة من أخص تجاربي وأكثرها جرأة، ولها موقع في شعري لا ينافسها فيه غيرها.
وبالمناسبة: معظم القصيدة على البحر المتدارك، فهو الذى غلب في النهاية..
تحياتي







 
رد مع اقتباس