عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 22-07-2006, 11:10 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

Lightbulb فضل سورة الكهف... نور لصاحبها ما بين الجمعتين..!!

فضل سورة الكهف
من قرأها كانت له نوراً ما بين الجمعتين




إخوتي أخواتي في الله

أيها المتحابون في الله المتباذلون فيه

المجتمعون على مائدته الطيبة

على غير معرفة ولا نسب

سوى التآخي في الله ونشدان رضاه

... في مجلس تتغشاه الرحمه وتصحبه السكينة ....

إن هذا القرآن مائدة الله،

وما كان الله ليعذب قلباً امتلأ بهذا النور

ووعى كلمات الله وأنزلها منزلها في قلبه وعقله...

إن حب القرآن من عاجل بشرى المؤمن،

فمن أحب القرآن فليستبشر...

فإن قلباً عَمَره القرآن لهو بيت عامر رطب بذكر الله وكلامه

... وإن قلبا خلا من القرآن لهو قلب خرب جاف

حُرِم الرحمة وجفته الطيبة وسكنته الوحشة

واستقوى عليه الشيطان...

نحن مع سورة هي نور للمسلم

إذا قرأها ما بين الجمعتين،

أضاء الله له النور ما بينه وبين البيت العتيق يوم القيامة ...

فهي حرز وأمان للمسلم من نزغات الشيطان وتوهينه وكيده....

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

وقال صلى الله عليه وسلم:

(من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين).

وقال صلى الله عليه وسلم:

(من قرأ سورة الكهف -كما أنزلت- كانت له نوراً يوم القيامة،

من مقامه إلى مكة،
و من قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يضره...)


وهناك فضل لحفظ أول عشر آيات من سورة الكهف،

فإن من حفظها

كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم عُصم من فتنة المسيح الدجال.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصم من فتنة الدَّجال).

ومن قرأ آخر عشر آيات عشر آيات من سورة الكهف ثم خرج الدجال لم يضره...

حقا إن هذا القرآن هدى ونور وشفاء لما في الصدور...

إذا كانت الجبال الراسية وصخورها الصماء

تخشع وتتصدع من هذا القرآن

فكيف بالإنسان الناقص الضعيف المحتاج

الذي فطره الله على التضرع إليه و اللوذ بحماه ...







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس