من حيث المعنى القصيدة جميلة جدا، ولكن فيها من الكسور العروضية الكثير، وهناك نقص في التفعيلات في قوله والآن يثقل كاهلي..!
ولهيب شوقي يذيد من لوعاتي
أولا يزيد هكذا بالزاي
ثانيا الشطر مكسور
ولهيب شو /متفاعلن
قي يزي دمن / ؟؟؟؟
لوعاتي / متْفاعل ..
كذلك الشطر : تمضي الليالي وأنا أسير مواجعي، مكسور !
وتبخر الصمت الرهيب من لهفتي، مكسور بزيادة حرف في التفعيلة الثالثة، ولو قلت استاذي : بلهفتي لاستقام الوزن والمعنى.
واقترح سيدي لو اضفت للشطر : والآن يثقل كاهلي "ما حل بي"
مر الفراق وقسوة المأساة
لتم ذلك.
ينبغي لك استاذي المكرم مراجعتها جيدآ قبل النشر، وتدقيق الطباعة جيدآ، وتعديل المكسور، وستراها بعد ذلك جميلة رقيقة، منيرة كالبدر، عيونها عربيةكحيلة، وفي خديها الجلنار واقع في الأسر، يفتر مبسمها عن لآليء كالبدر...
تقبل مروري استاذنا المكرم