عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 22-07-2006, 08:12 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي

بعيد عن العواطف و بعيد ان الأشرطة المسجلة و مهاجمة امريكا اعلاميا دون أي عمل يذكر سوى اشرطه تبث على قناوات استخبارتية مثل الجزيرة و غيرها ألفت النظر لهذه الأمور لعلها تكون حافز حاد على التفكير السياسي الصحيح بعيد عن تقدس الأشخاص فقد سمعنا من 50 عام أقوال من جمال عبد الناصر والفدائين و غيرهم و لم نجد إلةى رائحه الخيانة مثلا منظمه التحرير التي كان الناس يؤمنون بأنها ستحرر فلسطين و كنا نقول لهم ستبيعها و لم يصدق أحد.


ابن لادن والذي المخطط الرئيسي في لضربات 11 / ايلول ، فقد كان ناشطا في حشد المقاتلين والعرب منهم خاصة لزجهم في المعارك المحتدمة بين قوات الاتحاد السوفييتي والثوار الأفغان إثر اجتياح الاتحاد السوفييتي لأفغانستان عام 1979، تلك الحرب التي افتعلتها أميركا بعد أن أطمعت الاتحاد السوفييتي في الوصول إلى المياه الدافئة (الخليج) في الوقت الذي أرادت به استنزاف الاتحاد السوفييتي وتوريطه في مستنقع أفغانستان. وكان ابن لادن حينها ما زال يحمل الجنسية السعودية حيث كان يسهل ويمول دخول المقاتلين الذين كانت الاستخبارات الباكستانية والسعودية والمخابرات الأميركية تتولى تدريب الكثيرين منهم وتمدهم بالمعدات العسكرية اللازمة للقتال ومن ذلك صواريخ ستينغر للتغلب على هجمات الطائرات الروسية ومقاومتها.

إذا هو سار ضمن المخطط الأمريكي و لا أريد أن أسمع بعابرة تقاطع المصالح .
ثانيا : نشر تيري ميسان الكاتب الفرنسي كتاب الخديعة المرعبة الذي كشف ان 11 ايلول عمل امريكي داخلي مبرر لصياغة العالم او مقدمة للقرن الأمريكي القادم .

ثالثا : لا يقال ضحى بالمال و لا غيره لانه ممكن ان وعد بحكم السعودية و هذا ليس مقياس فقد ضحى كبار العملاء بمالهم في ما سبؤق من أجل البقاء في السلطه .

رابعا : ابن لادن كان طيلة الوقت يعمل تحت سمعهم وبصرهم ، فهو أقوى أنصار طالبان التي استولت فيما بعد على معظم أراضي أفغانستان بعد أن تم تدريب عناصرها وإمدادهم بالمال والرجال والمعلومات الاستخبارية من قبل باكستان التي كانت الحليف الرئيسي لهم .

خامسا : فأميركا في الحقيقة هي التي دفعت باكستان لإنشاء حركة طالبان ، والذين هم أصلا من طلبة العلم الشرعي في باكستان، وتم إظهارهم بمنتهى التشدد ن وجعلتهم قاعدة لتصدير ما أطلقت عليه "الإرهاب الإسلامي"، وجعلت من ابن لادن التجسيد الحي "للإسلامي المتشدد والإرهابي" على حد تعبيرهم، وهي قد فعلت ذلك لأكثر من غاية، منها ربط الإسلام بالإرهاب وإمكانية اتخاذ ذلك ذريعة للتدخل في بلاد المسلمين، ومنها أيضا اتخاذ أفغانستان إحدى القواعد المهمة بهدف النفاذ إلى منطقة آسيا الوسطى وزعزعة الحكم فيها واختراق مجال روسيا الحيوي والاستيلاء على نفط بحر قزوين، وكذلك لتركيز مفاهيم سياسية تتطلبها السياسة الخارجية الأميركية الجديدة بعدما أقصت خصومها الدوليين من حلبة الصراع وانفردت بالموقف الدولي، ومن ذلك محاربة الإرهاب والإرهابيين كوسيلة للتدخل في شؤون الدول الأخرى أو إنزال العقاب بها .

يتبع قريبا