أيّوه! الهمزة، وما أدراكِ عن معاناتي معها!
شكرا لك فاكية على هذا التنبيه.
نكؤوا ×
نكأوا ✓
ولو أني أظن أن هناك خلافا بشأن كتابتها في الفعل الثلاثي الذي تكون الهمزة أصلا فيه، ولكن الأمر لا يعنيني، لأني علمت الخلاف بعد أن كتبتُها ونبهتِني عليها، ولكنني أذكر ذلك فقط من أجل المارين الكرام _إن كان ثمة مارون_ ليطلعوا على الأمر إن أرادوا.
أما عن الفعل يرتكب، فما أعلمه هو أن الفعل المضارع يُجزم في جواب الطلب إذا قُصد به الجزاء، أي إذا أراد الكاتب أو القائل ربط الفعلين ببعضهما في المعنى، وجعْلَ الأول شرطا للآخر، أي أراد بجملته امتناع حدوث الآخر بامتناع حدوث الأول، فيصح تقدير الجملة هنا هكذا:
إن تدعينا، نرتكبْ جنحة.
قال تعالى: "وقال فرعون ذروني أقتلْ موسى وليدعُ ربه ..."
والتقدير: إن تذروني أقتلْ موسى.
أختي فاكية، بلا تواضع بارد، أنا صدقا لست أعلم كثيرا في النحو ولا اللغة، ولكنني ككاتب أحب أن تكون نصوصي خالية من الأخطاء.
فمرورك هذا أختي سعادة كبيرة، وإن مررت مرة أخرى مع تصويب ونقض لما كتبت آنفا، فستكون سعادتي أكبر.
(ورد)