الأستاذ حسين ابراهيم الشافعي قرأت هنا مقابلة جميلة بأجمل ؛وحروفا كزهر المخمل يانعة كالسفرجل تحياتي
أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ