السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
نعم أستاذنا الكريم عبد الستار النعيمي
قد أسمعت الكون بأسره بهذه القصيدة الفارهة
التي استقت نسغها من بحر عروبتنا الذي
لن يعكر صفوه هدير الضغائن والأحقاد
لله در الحروف
ذكرتني هذه الأبيات الباذخة بإحدى قصائدي وهذه بعض أبياتها
إني الوفاء هناك أركــب مقـــتي*** من أرض عقبة جئت أكتب بالدم
ومضيتُ أرسم بالنقاء ملامــــحي*** فبغير عز وجهُنا لم يرسمِِ
مذْ أن لبستُ على الجبال إدانتي*** والكون يُخضر بالصفاء مواسمي
أسرجتُ من خيل المدائن عزتي*** ورويتُ من طهر الكنانة مبسمي
بين السهول شربتُ مُزنَ تصبري*** ومن العراق قطفت ورد ملاحمي
ولقد مضيت على اللهيب جحافلا***وحدي ارتقيتُ بذي المتاهة سلمي
كل البحار ركبتها رغم الضنى***لا ما انحنيتُ برغم كأس العلقم
شبابتي ما رقـــرتْ تسكابَها *** إلا لأومضَ من ذبــــالة أنجمي
بوركت أيها الأبي
وشكرا لهذا النفس الجميل وهذه اللُّحمة التي سوف تبقى
عصية على كل يد تمتد لها بالنكران
بعض الملاحظات أرجو أن يتسع لها صدرك
أهوى عروبتنا كحبِ غمامة ٍ
نزلتْ بأرضي صيّبا فيمدني
شعرت وكأن البيت لا يزال مفتوح المعنى ..بماذا يمدني..؟
استأجروا منا بضاعة مخزن ِ
ربما سقطت منك الواو سهوا ..( واستأجروا منا بضاعة مخزن)
ومع هذا فالنص يحتاج للوحة
التثبيت
ونحن في أمس الحاجة لمثل هذه القلائد
تقبل مني خالص التقدير