الفارق بين قصص التراث والقصص المترجمة والمدبلجة
فيما عززت قصص التراث المفاهيم المتوارثة للتقاليد والمعتقدات والقيم والأخلاق
اعتمدت القصص المعاصرة على الإبهار والإثارة سواء العلمية الخيالية أو غيرها
وركزت على قصص الحب ودعمت صورة الزواج عن طريق الوقوع في الحب
ورصدت القصص المدبلجة الحياة الغربية بحيواناتها وبيئتها ومنازلها وصنعت لها ابطالا يبهرون الفكر العربي الصغير ، بل يدخله ذلك أحيانا في دائرة الشعور بالعجز
فتضاءل الحس الوطني التربوي الذي دعمته القصة فيما سبق والتي كانت عربية
القصة التي روت قصص الأمثال والتاريخ والأجداد وربطت تفكير الطفل بواقعه