كم أنتَ متخمٌ بموائدِ الخيالِ لا أحدَ يشاركُ فيكَ المساء أنتَ حرٌّ في وهمكَ ارحلْ بنفسكَ حيثُ تريدُ اخلعْ اسمكَ غادرْ وجهكَ فلا حبيبَ و لا صديقَ يتأملُ هنا مواقدكَ و لا عذول يفتتُ ملامحكَ ..و يكتبُ الأشلاء هذا ما قال لي ذات حنين ومساء