إنا كبرنا وذاكَ الطفلُ ودعنا
والعمرُ أودعنا بعد الرخا كدحَه
وقد سكنا المنافي دون موطننا
وقد درسنا المآسي صفحةً صفحة
قومي لنمشيَ تحتَ الثلجِ في بلدٍ
العُرْبُ تصرخُ من أقحافها ويحه
نعم أستاذ زيدون
كبرنا في المنافي وبلاد البرد والصقيع ،، وبقيت اوطاننا ووجوه الأحبة تسكننا
حملتنا هنا غلى معاني كثيرة
دمت بإبداع
وأهلا بك في أقلام