الأخت الغالية سلمى، امتعتنا بهذه القصة اللطيفة لغة ومعنى وكنا شاكرين لتسليط الضوء على كاتبتنا السورية لينا كيلاني شكرا للقصة المفيدة أستاذة ولا تحرمينا جمال عطاؤك