الحبيب تركي
افتقدت قراءتك حقا فأنت من القلائل الذين نتماهى مع نصوصهم الرمزية المحببة..
القصيدة صاخبة للغاية وتولد لدى المتأني انفعالات شتى وتنهدات حارقة.. وبما أن لكل مقام مقال، فالجنون الذي طفح في بلادنا بحاجة إلى مجنون يدونه..
أحب شعريتك الفذة وأقدر موهبتك عاليا يا تركي..