تمنيت أن أحمل لأمي أكاليل من الورد ، و أن أزرع الضحكات في كل الفراغات التي تركها غيابي ، أحببت أن ألقاها و عيناي تفيضان سرورا ، تمنيت أن أجري في غرف البيت و أرقص و أغني للغد الجميل ، أن أجلس و يرتفع صوتي بين إخوتي فخرا بأيام صنعت بها فرحتهم ، حلمت و حلمت و أتعبني حلمي ، كنت أعرف أن الدنيا أخذ و عطاء فأعطيت كل شيء جميل و خرجت من الصفقة خاسرة ً، حملت أخلاقي و كرامتي و شرفي على ظهري و مشيت أثقلني الحِمل و سبقني الآخرون . ادخرت له الأجمل فكسر الجرة و رسمت لقاء بألوان زاهية مع الغالية، رماني بكوب ماء بارد لأستفيق لكن غسل معه كل الألوان و أبان عن وجهي الحزين و الندوب التي خلفها اغترابي.
============
أهنئك من القلب على هذه المشاعر النابضه ولكن أثق تماما أن العظمة تكمن في العطاء وها أنت تؤكدين معانيها وأقرأها الآن
ألحياة لابد أن ترسم معالمها الجميله لأن الجمال فيها هي قدرتنا
على أن نتجدد ونتجدد ..لنقف وننظر نحو السماء فأنها زاخرة بالنجوم لاتأبه لعتمة الليل ..
مع تقديري الخاص لقلمك الذي ينزف ولكنه يقول شيئا آخر أن
الهزيمة لايعرفها من إعتمر الأيمان بقلبه .