في البدء ..
كان ملقىً
وفي قبضته دم وجناح حمامه
حين مدّهما بأتجاه السماء
أرعدت
أبرقت
وأحتوت قلبي الغمامه ...
سيدتى الغاليه روزا
بعيدا عن تلك الخيبات المتلاحقه والتي قصت جناح لهفتك
وجعلت تلك الاحاسيس تتقد وتتجمر من رماد الروح
الا يكفي
أن في شخصا تنتظر عودتك بلهفه وفرح
بعيدا عن كل مطامع المشاعر تنزل قطر السحاب بدعواته
للتغلغل في واحات قلبك وتجعله بردا وسلاما
الا يكفي
أنتظار الام
روزا ...
بالتاكيد هذه الخاطره جعلت زغب جناحك ينمو من جديد
لتحلقي في فضاء أوسع من الذي رسمه علاء الدين بمصباحه
الذي تعطلت طلاسم سحره
الخيبات
اصبحت حقائق حقيقيه لمعرفة ذات الاخرين
مودتى وأحترامي