أشكرك،ياسمر إذ أنك آنست وسامرت هذه المقطوعة في وحدتها ووحشتها وتفردها!! وأرجو أن تكون قد حازت بعض الرضى منكم، لعلمي بصعوبة إرضاء النفوس والخواطر.. نفس الإحترام والمحبة والتقدير.