اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد
ترى يا سمر لو كان الماغوط بيننا الآن ،، كيف سيكتب عن مفردات الموت المجاني الذي زار بيوتنا وشرفاتنا ،، وقتل كل ما هو جميل ؟؟
مؤلم جدا ان نكتب بنكهة الموت واليأس والإحباط
شكرا لل سمر على الإختيار الرائع ..
كلمات لامست الألم .
|
حللت أهلاً سلمى الرشيد..
أيتها العريقة أصلها،الطيبة منبتها..
كشلال نقاء روحها..
“لقد أصبح البشر كصناديق البريد المُقفلة,
متجاورين ولكن لا أحد يعرف ما في داخل الآخر
محمد الماغوط..
.”