وقفت أمام دورية وجهك
وقامت بتفتيش قلبي فوجدت
قصائدك مختبئة في النبض
وحروف أسمك هويتي
و وجدت وشما رسمته يدك
على يدي من حبر اللمسة
لم تمنحني حق المرور
الى أحياء قلبك
خافت ان أستولي مجددا
على عاصمة قلبك
هي لا تعلم انك انت فقط
جواز سفري الى وطن
(( و ))
تبقى يا من أهوى عاصمة
حرفي ووطن الروح