حين تسمع عبارات مثل
" الشعب السوري يقتل "
يتباكى بها تجار الحروب من أمريكا و فرنسا و أتباعهم في المنطقة تقف على مدى النفاق السياسي عندهم
نفاق يملأ العالم تقززا و اشمئزازا كأنما يحرصون حقا على مصلحة الشعب السوري ...
لا خلاص إلا بالحوار السياسي بين المعارضة الوطنية و النظام الحاكم
المجازر التي ترتكب اليوم أفدحها و أفظعها ما ترتكبه الجماعات االمسلحة ،ولعل جريمة السلاح الكيمياوي التي بات واضحا أن الجماعات المسلحة هي من ارتكبتها ، لعل هذه الجريمة تبين مدى الخطر الذي تجر إليه هذه الجماعة البلد .
و البنايات التي تقدم في شكل أطلال على أنها هدمت على الشعب إنما هدمت على مسلحين كانوا يتحصنون بها ...
ما تفتأ الأيام تأتي باليقين ...