المأساة أن يقود القطار شخص اصابه مجنون أو اصابته حالة هستيرية ،، وهنا النهاية المحتومة هي الدمار الشامل كما جاء في المشهد وحال امتنا ليست بأفضل تقبل أمنياتي الطيبة أستاذ خليف