أستاذي الغالي خليف
ليس غريبا على تلك الجماعات التي أستغلت أسم الدين
بأن تفعل ماتشاء من أجل كسب نصر عسكري زائف
بمساندة يهود العرب الذين يخافون على ملكهم وتيجانهم
فأصبحو خدما لتحقيق مصالح أسيادهم
اسرائيل وأمريكا
وفعلا يصح كلام الجواهري عليهم
كلاب هم للأجانب وعلى أبناء جلدتهم أسود
وعما قريب سوف تتساقط الاقنعه ويبان قبح وجوههم
دعوانا
يارب أنصر الحق
يارب أنصر الشعب
يارب أنصر سوريا