أنا لا أشك أن بعض المجموعات القتالية في سوريا وحتى في العراق وأفغانستان والصومال هي صناعة أمريكية خالصة.. مع أنه يمكن أن تكون مغلّفة بأغلفة أخرى لا يهم تصنيفها وتنوعها؛ فالمؤكد هو دور أمريكا ومخابراتها في تكوين تلك المجاميع القتالية (وتسمى لغايات في نفس يعقوب وماكين وجورج وغيرهم باسم "الجهادية") ليتمكن المندوبون من تسويقها بين فئات الشباب المندفع قليل المعرفة والعلم وضعيف البصيرة، من أجل تحقيق أهداف محدودة هنا وهناك، ثم يتم الخلاص منهم بطريقة أو بأخرى.
قلت سابقا: وأسفي على من لا يملكون البصيرة التي تكشف لهم ألاعيب الأعداء.. فينخرطون في تنظيمات مجهولة.. ولم يدركوا أنهم - أقصد الشباب الغر المندفعين - هم أول الضحايا!!
هـذه دعوة للتحذير من هذه المجاميع.. ولتوعية شبابنا المتحمس من الاغترار بها وبشعاراتها المعلنة..