أستاذ خليف صباح الخير
صدقني وأنا اتابع الأخبار عن الضربة المتوقعة على سوريا لم أفكر لا في نظام ولا في جيش حر ،، كل همي كان هؤلاء الأبرياء الذين سيدفعون الثمن غاليا جدا ..
في النهاية سيثبت طرف من الأطراف هيمنته وسيطرته ولكن على حساب نهر من الدم البريء لا حول له ولا قوة ..
الآن سقط المتاع عن من ؟؟
قد ارى الأمور بمنظار آخر وقد تراه بمنظور آخر
ولكن هل اصبح هذا الشعب ينظر إليه بعدد قتلاه ..
لا بورك في من تاجر في دماء الضحايا .
حماك الله