عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 11-09-2013, 01:02 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ادهم عيسى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ادهم عيسى
 

 

 
إحصائية العضو







ادهم عيسى غير متصل


افتراضي قصيده راااائعة من أوباما إلى الشعب السوري

قصيده راااائعة من أوباما إلى الشعب السوري

**********^^^^^^^^^*******
قُلْ للمترجِمْ : حضّرِ الأقلاما
فاليومَ شاعرُكم أنا أوباما
إني كتبتُ قصيدةً لو أنّها
مرّت على قبر ( الفرزدق ) قاما
ألّفْتُها قبل انتخابي حاكماً
وسألتُ عن مضمونها الحاخاما
وبها نجحتُ وصرْتُ أوّلَ حاكمٍ
بجذوره من يدّعي الإسلاما
جدّي حُسينُ ... ومَنْ حسين بملّتي ؟!
هو مَن نسجْنا بعده الأوهاما
هو سبط أحمدَ غير أنَّ أئمّتي
جعلوه ربّاً قادراً علاّما !!
جعلوه رباً في بواطن سرّهم
وبجهْرِهمْ هم يزعمون إمامَا
ويبجّلون يُعظّمون مقامه
كذِباً به صار الحلالُ حراما
خذلوه بالأمس البعيد وحوّلوا
دمَهُ احتفالاً نائحاً لطّاما !!!
شقّوا الثياب ومزّقوا أجسادهم
كفّارةً زادتهمو آثاما
تأبى العدالةُ أن يضيع غريمُها
حتى ولو وضع الغريمُ عِماما !!
همْ لا نبيُّكُمُ الكريمُ نبيُّهمْ
أبداً ولا همْ يُحسبون كِراما
يتظاهرون بأنهم أتباعُه
كي يرفعوا شأناً لهم ومقاما
وببعض آل نبيّكم وبناته
يتمسّحون لتصبحوا خُدّاما
لا همُّهُم آل النبي ولا همو
يرعون في آل النبي ذماما
هم حول نار الفرس أُوقِدَ شرّهُم
وذكا بجوف صدورهم وتنامى
في القادسيّةِ جرحهم .. وعيونهم
بحصون خيبر تذرفُ الأحلاما
وابنُ الوليد بأرض حمصَ عدوّهم
كرهوه سيفاً صارماً وعظاما
لم يحملوا خيراً لكم مُذ شرّهم
بابن السلول على الصحابةِ حاما
شاراتُهم ذَكَرَالرسول نبيُّكُم
ألوانَها...بل حدد الأعلاما
إن تاه عنكم لونها فهي التي
بسوادها تتوعّدُ الإسلاما
أين المترجم ؟! هل يتابع قصّتي ؟!
أم أنٌه قد كسّر الأقلاما ؟!
تابع بُنيَّ وللحديث بقيّةٌ
منها ستعرفُ من سيغزو الشاما !!!
هذا أنا قبل الرئاسةِ عندما
كنّا هنالك نخدعُ الأقواما
واليوم أعطتني السياسة حائطاً
أبكي عليه ... وأنحني إعظاما
فهزَزْتُ رأسي عنده .. متَباكياً
وأخذتُ ممن قدّسوهُ وساما
أصبحتُ ( بنيامينَ ) .. صرتُ ( شَلُومَها )
بل فٍقْتُهُم بخصائصي إجراما
هم أوصلوني للرئاسةِ بعدما
قطعوا عهوداً تقطعُ الأقداما
وهنا بدايةُ قصتي مع شامكم
وهنا طريق الغدرِ صارَ لزاما
ما جئتُ أدفع عن دمشق وأهلها
ظلمَ الطغاةِ ولا أريد سلاما
هي لعبةٌ وجميعنا أبطالها
لكننا نستغفلُ الإعلاما
إيران منّا وهي بعضُ جنودنا
ورجالها نحْسَبْهمو أرحاما
صاروخُها النوَويُّ صُنْعُ رجالنا
وبِتلْ أبيبَ نُخَزّنُ الأرقامَا
لا تحسبوا أنَّ الذي مابيننا
مماترونَ تنافراً وخصاما
نحن اتفاقٌ مُسْتَجِدٌّ دائمٌ
لقديمِ عهدٍ نحنُ فيه قُدامى !!!
أمّا وقوفُ الروسِ حيثُ ترونهم
فهو الوقوفُ كما نريدُ ( تماما ) !!
هُمْ نحن !! ...لكنْ دورهُم أن يُطفئوا
نيراننا لنزيدها إضراما !!!
والصين تحذو حذوَهم .. وجميعنا
نُرضي ( الكنيسَ ) وننصرُالحاخاما
جئناكموا بعد العراق وكفُّنا
حول الخليجَ ... توزّع الألغاما
فالأمر ليس كما تراه عيونكم
شعبٌ يبادُ وبلْدَةٌ تترامى
الأمرُ في التوراةِ معقودٌ لنا
في أرضكم كي ندحرَ الإسلاما
هي قصّةٌ جئنا لنُكْمِلَ فصلها
ونحققَ الآمال والأحلاما
لكننا ( والحقُّ في قرآنكم )
نخشى الذي حفظَ الصلاةَ وصاما
نخشى العُدُولَ .. ولا نخاف
ُ رعاعَكُم
حتّى ولا نتهَيّبُ الحُكّاما
فجميعهم بأكفّنا .... وجميعهم
مُذ عيّنوا خطوا لنا استسلاما
جئناكمو .. واظنُّ رغم عُلُوّنا
أنّا سيحْصُدُ جيشُنا الأوهاما
فالحقُّ باسم الله يعلو شأنه
لا باسم ما يعلو به أوباما !!!!
قل للمترجم : إن وعيتَ قصيدتي
ترجمْ .. وسطّرْ في الختامِ سلاما
واعلم بأنّ الله بالغُ أمره
مهما علا شرُّ الطغاةُ وداما !!!!!ا
.........
بقلمِ الدكتور: وائل عبد الرحمن حبنكة الميداني






 
رد مع اقتباس