وشهد شاهد من الغرب
ما تفتأ الأيام تأتينا بمزيد من الأدلة على تورط الجماعة المسلحة في استخدام السلاح الكيمياوي لتوريط النظام و إعطاء الحجة لأمريكا للتدخل العسكري ...
آخر الأخبار التي تصب في اتهام الجماعة المسلحة التي أثبتت أنها تقاتل بلا شرف و لا قيم أخلاقية فلا يستبعد أن تضحي بألف طفل في مقابل كسب نصر عسكري يكون بطائرات أمريكا .
أخر الأخبار تقول إن كاتبا بلجيكيا و صحافيا إيطاليا كانا مختطفين عند الجماعة المسلحة و أطلقا سراحهما شهدا بأن السلاح الكيمياوي استعمل من قبل المعارضة .
فقد أعلن العالم الكاتب البلجيكي بيير بيتشينين دا براتا الذي تم فك أسره في سورية اليوم الأثنين 9 سبتمبر/ايلول ان المقاتلين الاسلاميين هم من نظم الهجوم باستخدام السلاح الكيميائي في غوطة دمشق.
وقال بيير بيتشينين دا براتا في لقاء مباشر مع قناة "ار تي ال-تي في" بهذا الصدد: "استطعت سماع حديث المقاتلين(في اثناء اسره) حول الاستعداد لهجوم بالغاز بهدف استثارة تدخل اجنبي.
ان الكشف عن ذلك هو واجبي الأخلاقي".
تجدر الاشارة الى ان هذا العالم كان دائما من داعمي المعارضة السورية. وقد تعرض للخطف قرب دمشق في ابريل/نيسان الماضي خلال زيارته السابعة الى سورية منذ عام 2010. واعتبر بيير بيتشينين دا براتا ان اي تدخل عسكري في سورية "عبثي وغير مبرر"، "اذ فمن يجب دعمه الآن؟ لقد كنت دائما مع الجيش السوري الحر الذي كان فيه اناس جديون وضباط سابقون وفارون من الخدمة لدعم الثورة". وتابع قوله: "نحن لم نقدم المساعدة لهم لكي يسلموا الوضع فى ايدي آلاف المجموعات الاسلامية التي تدعمها دول الخليج العربي. وهناك الآن (في سورية) مجموعات اجرامية فقط، ومن المتأخر دعم اي كان".
وأعلنت وزارة الخارجية البلجيكية انه سيتم التحقق في كلام مواطنها. وأكد بيير بيتشينين دا براتا انه تعرض مرار خلال الأسر الذي دام خمسة اشهر الى الضرب والتعذيب، لافتا الى انه حاول مع الصحفي الايطالي في جريدة "ستامبا" دومينيكو كويريكو المختطف معه الهرب مرتين الا انهما كانا كل مرة يفشلان ويتعرضان لعقاب قاس.
