أحبتي
أكتب الآن ومنزلي يهتز بعنف تحت وقع قذائف بني إسرائيل !
أكتب وفي اللحظة ذاتها دم يسيل وأخوة لنا يستشهدون ويغتالون تحت أنظار عالم يمارس بكل صفاقة شهادة الزور .
أكتب , لكن هل تكفي الكلمات , هل يشفع الحبر , هل توقف القصيدة البارجة .
لبنان تحت آلة حرب لا ترحم , وتسعون بالمائة من عرب اليوم يباركون للقاتل ويدينون القتيل ؟.
صدقوني , الموت الذي نعيشه اللحظة في بيروت , أكثر حياة من كل مايعتقده الآخرون حياة .
هل سأكتب في الغد , أم أن الأباتشي رصدت حقدي عليها وعلى كل الساكتين على جرائمها , وقررت أن تخرسني بصاروخ .
محبتي .