قرأت وكأنني أمام رقعة شطرنج ،بأحجاره ومربعاته الملونة..
وفي النهاية يضع الملك بصمته الأخيرة..
" هَزيمتُكَ لا تعني موتك ، ولكن ربّما تؤخره قليلا ً "
ولن يحفظ التاريخ أسماء من ناموا..
خطيئة كبرى أن ترسموا حروفكم بلا ألوان..
أحسنت اللعب على بأحجار الحروف أيها الملك المنتصر
ولنْ يَهزِم َ الملك إلّا مَلِكا ً مثله ...
مع خالص التقدير..