و يبقى الفضاء الفسيح ..
وتبقى البراري الواسعة ..
مرتعا ً لــ هذه الأرواح التي تتوق إلى حريّتها ..
و تحلمُ بها ..
و أحدِّث نفسي بــ زيارة _ اضطراريّة _ إلى صديقي البحر ..
ســ أفشي له الأسرار دون تردّد أو خوف ..
ســ أتقن الحلول في أمواجه ..
على أمل أن أدغدغَ قدميك ِ ..
ذاتَ لقاء ..
أستاذي الكريم " خليف محفوظ "
الطبيعة كفيلة بــ صقل ذائقتنا بــ أوفر أشكال الجمال والإبداع وهذا ما أنتَ عليه دائما ً .
لكَ غابات من الياسمين المُضيء
دمتَ بــ حمى الرحمن
حمــــــــــــــزة الأسير