الأخت الفاضلة براءة الريحاني
كفيتي ووفيتي ...
جزاك الله خيراً لهذه الإضافة الجميلة القيمة
أستخلص مما قلتِ ...
إن الإنسان ككائن حي هو جسد وروح وعقل
وفي حين أن للإنسان مطلق الحرية في الفكر ففي باطن عقله يمكنه الإيمان بالمعتقد والدين الذي يشاء على سبيل المثال ...
إلا إنه يكون مقيد الفعل في أحيان كثيرة ..
لذا نراه يطالب ويسعى للحرية دائماً لكي يطبق حريته على أفعاله التي يختاره عقله
المشكلة يا أختي إنه عندما ينال هذه الحرية نراه يتخبط في كثير من الأمور بدون وعي وإدراك ...
لذا من الحرية أن يقف كل إنسان في حدود وعيه ولا يتجاوز إلى ما لا يفهمه أو يخفى عنه في مجالات كالدين والسياسة
من أقوالك اختار ..
اقتباس:
المتهم أمام المحكمة يعتبر مسؤولا عن أفعاله لأنه يستوفي شروط المسؤولية
التي هي الوعي و الإرادة اللذان يعبران عن الفعل الحر.. وهذا ما يمكن
أن نسميه مسؤولية بمعنى أن تكون مسؤولا أمام أفعالك وتصرفاتك..
أما الحرية فيمكننا القول على أنها حرية الإختيار بين الفعل أو الترك
ومن هنا يمكننا تعريف الحرية على أنها القدرة على الفعل عن وعي
وإدراك لكل الدوافع والبواعث ومن دون إكراه..
وهي الحق والأصل لذا فهي مبرر للوسيلة..
|
وأضيف أن الحرية هي اختيار بين الخير والشر
والحرية لا تعني أن تقذف أخاك بحجر
شكراً لك عزيزتي لرد تأملته أكثر من مرة ويستحق الوقوف عنده مراراً
تحية طيبة