أستاذنا محمود شاهين .. مباركةٌ هذه البداية ، قرأت قبل الانتحار ، وهي مكتوبة بلغة قصصية جميلة ، سأحاول أن أتابع البقية ، ما استطعت إلى ذلك سبيلاً . كل عام وأنت والأسرة الكريمة بألف خير ..
لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا