أ . ريما ريماوي
تحية طيبة وبعد ..
أود أن أشكركِ جزيل الشكر على تعقيبك القيم ، والإضافة الكبيرة التي جدتِ بها على أخيكِ ونصه المتواضع .
يا أختي الصغير سناً والكبيرة قدراً ..
حين طلبتِ مني أن أراجع النص ، وأتبعتِ بكلمة " رجاءً "
قلت في نفسي " يا ويلك يا عدي .. أي كارثةً أتيت ..؟ "
فـ " رجاءً " هي من قادتني إلى ذلك التفكير ، سامحني الله
وحين عدتِ بما أتيتني به ، مشكورةً ، وأدركت بأن قصدكِ هو " الأخطاء المطبعية " باستثناء " الدجى " سامحني الله كيف لم أنتبه لها .. زفرت وابتسمت ، وأنا صادق والله .
أما ما تفضلتِ به " علامات الترقيم " فأدعو الله صادقاً أن تكون هذه النقطة هي أسوء ما ارتكبت في هذا النص .
لقاؤهما هي مبتدأ والجملة بعده هي الخبر ، مع احترامي لمصدرك ، مضطر والله أن أوضح للقارىء القادم هذه المعلومة ، وأشكركِ على اجتهادكِ بالطبع .
يا أ. ريما ريماوي
أكرر شكري لوقتكِ الثمين هنا ، وما تفضلتِ به ، وحاضر ، سوف أنتبه للأخطاء المطبعية مرة أخرى.
التحايا أزكاها ..