العزيزة سمر
لأول مرة أقرأ لك بالعامي
سمر
اشعر بما تشعرون به في هذه الظروف العصيبة
ولا ألوم من يبقى أو من يرحل فكل إنسان له ظروفه
الرسول صلى الله عليه وسلم هاجر هو وأصحابه من مكة إلى المدينة عندما شق عليهم الأمر
فالكثيرون يتنقلون في فترات الحروب القصيرة و يضطرون للتنقل من جهة لأخرى
فكيف يمكن ترك الأطفال وسط أمطار القنابل ووابل الصواريخ !
فضلا عن خطر الاغتصاب في الحروب
اللهم سلم أوطاننا وامنن عليها بالأمن والطمأنينة
شكرا لك وللقلم أخيتي